مشاعر ثنائية القطب

لا اعلم لماذا اجد صعوبه في السيطرة او التعريف الفعلي لماهية الحب بداخلي . نعم انجذب للاشخاص الغامضين او الاشخاص ذو العقليه وذو الاهداف والاحلام

ولكن اجد نفسي محارا بين ملاين من عدم التأكيد والتوضيح اجد نفسي انجذب لاشخاص بسرعه بدون ان اعطي نفسي الفرصه لمتابعتهم او ان اعرف اكثر عنهم لماذا اصبحت كلمة احبك كلمة اشعر بانجذاب نحوك بهذه الهوله رغم احترامي وتقدييري الشيد لمده رقي وسمي الحب

اجد نفسي انجذب تارة لفتايات ليس بيننا اي ارضيه مشتركة وهذا يخيفني لأني لا اريد ان اكون هذا الشخص الذي يريد شخصا اقل منه ليردي كبريائه او قوته

اجد نفسي انجذب لفتيات نعم عندهم ميول عقل يه وطموح ولكني لم اجلس معهم و ادرسهم فلماذا اخذ بالظاهر ولماذا انددفع بكليتي كل هذا الاندفاع

اجد نفسي اعجب بفتاه ثم اجدني افقد هذا الاهتمام وهذا يرعبني لأني يعلم الله لا اريد ان اتلاعب بمشاعر شخص ولكن نعم يكون هناك انجذاب ويختفي فجأه

اخاف كثيرا كيرا من ان اكون سببا في انجاب طفل اخاف ان ينتج عني اطفال مشوهون نفسيا او ان يظلموا في هذه الدنيا .

احيانا افكر لماذا انجذب لهذا الفتاه هل لجمالها ام لعقلها واحاول ان انظر هذا عقليا فتسقط من حساباتي واحيانا اقول رب لما تخاف فيزداد خوفي

الكثير و الكثير من الافكار لمضطربه . وفي الجانب الاخر في عملي لا اجد مثل تلك العواصف حتى في التعامل التقني مع زملاء العمل فما يقولون واحد زائد واحد دائما اثنان

هل مخاوفي تتجلى في الفتيات التي التقين بهم هل مخاوفي تمنعني من حوار صادق مع نفسي وتكوين علاقه صحيه انا لا اتكبر ولا ادعي الكمال ولكمن كل هذا يحيرني فيأخذني مره شمالا ومره اخرى يمينا

5afe6ef00c73efdf16ced66a6094033d