– letting go حي على الحرية حي على التحرر

ما اصعب بل ما اكثر ايلاما ان تكون اسيرا للماضي ان تكون  عبدا لموروث لالام ليس سهلا وليس بهين ولكنه اكثر اهميه واكثر حتمية ان نتخلص من ثقل الماضي بكل مافيه من الم بكل ما فيه من  الم من اشخاص مؤذيه من أشخاص دمرونا او كما نعتقد انهم دمرونا

الحياة مليئة بالتجارب المؤلمه انا الان في رحله وفي مرحله للتخلص من هذا العبء والالم ليس سهلا لقد اصبحت كالظمأن الذي يحلم بالماء من فرط العطش فانا كلما احلم انني اتعلق باستار الكعبه مناجيا الله ان ينجيني من الماضي من الخوف الذي توارثته

اللهم حررني اللهم بجاه رسولك الكريم ان طهر قلبي وانر عقلي وروحي يارب حررني  وخذني مني اليك انك انت الوهاب المعطاء

98803b99971e460ec1dfc1a2f9e5e9fc

الأمل

وأنا اقترب من الثلاثين من عمري بدون ان احقق ما في نظر مجتمعي النجاح مال وشقه وعربيه . ولقد خسرت كل اموالي بسبب قلة خبرتي في التعامل مع الناس والكثير من المشاكل الاجتماعيه وديون تعددت ال 100 الف في البنوك

ورغم ان كل دخلي مابين دفع ديوني للبنوك والدراسه . نعم ادرس واطمح للسفر حتى اكمل دراسه الهندسة الطبية التي هي في الاساس تخصصي ولكني اعمل في مجال مختلف حتى اوفر الدخل الازم للحياة وعملي

كل هذا يحبط بل يكسر في الانسان اشياء واشياء. الا اني اتعجب لهذا الهمس الداخلي الذي يوقظني كل صباح لكي احاول واحاول رغم اني احيانا امقته الا انني اجد نفسي منصاعا اليه ليس وهما ولا ضربا من الخيال ولكن ايمانا بان الانسان عليه ان يفعل اقصى ما في وسعه لعل في يوم احقق ماطمح اليه

حياه ابيض واسود

 

يحكى ان هناك قرية اسمها الطريق عبارة عن مجموعة من الأراضى الزراعية كل شخص بها صغيرا او كبيرا له قطعة ارض مسئول عن زراعتها والأكل من خرجها وعلى راس القرية كان هناك بيت المعلمة حياة وكان بجوار بيتها النهر الذى يروى الأراضى فكان اول ما بيتها ثم يوزع على باقى القرية فكانت بجانب كونها واعظة ومرشدة القرية كانت مسئولة عن تنظيف المجرى الرئيسى للنهر وتطهير الماء ليصلح للزراعة وكان من بين كل هذا رجل اسمه اسود لا ييملك ارض ولكنه يزرع , يزرع ماذا ؟ يزرع الياس فى قلوب زراعة مختلفة ونتائجها ان يترك صاحب الأرض ارضة وينشغل به ولنرى حكايته مع ابيض صاحب احدى الأراضى : ـ

ابيض شاب فى العشرين من عمره يملك ارض فى وسط القرية وكان يزرع فى وسطها شجرة تفاح رائحتها طيبة وثمارها لذيذة يتغذى عليها وكانت ارضة خضراء يتحاكى بجمالها الجميع وذات صباح وبينما ابيض يتفقد ارضه وينظف فرع الماء الذى يروى به نفسه وشجرته اذا به يجد بارضه الكثير من النباتات الضارة هنا وهناك , حزن ابيض واهتم , فمن لاحظ غمه اسود فجاؤه وقال له اصبحت ارضك خضراء ارض للطفليات , اصبحت ارضك ملوثة فماذا ستفعل ؟ هل ستحاول نزع النباتات الضارة كيف وهى غير متمركزة فى مكان واحد لقد دمرت ارضك , كلمات قليلة ولكنه كان بارع فلقد استطاع زراعة الياس بقلب ابيض ذلك الزرع جعله يهمل أرضة فرع الماء الذى هو حياته متلوث فرع الماء وذبلت شجرة تفاح ونمت النباتات المتطفلة أكثر وأكثر , وذات ليلة وهو غارق فى حزنه ركن إلى شجرة التفاح الضعيفة وأغمض عينيه وفجأه رأى كل ماحوله يصرخ شجرة التفاح وفرع الماء كلهم يصرخون , ووجد شجرة التفاح تقول له :- وماذا بعد؟ ماذا أعطاك حزنك؟ وماذا أعطاك أسود؟ لاشئ فقط لقد تتركنى أنا شجرة التفاح التى منى تأكل وتقوى , لقد جعلك تهمل فى فرع الماء القادم من بيت المعلمة حياة والذى هو أصلى وأصلك, لقد نسيت أننا حلقة واحدة إذا إستغنيت عن أحدنا هلكت أفق قبل فوات الأوان؟ , أفاق أبيض وقلبه يخفق وعيناه تبكى لقد كان حلما ,لا لقد كان أقوى من الحلم ,بعدها كتب إلى معلمته حياة أخبرها بكل شئ فردت عليه برسالة هى :- مشكلتك حلها العمل وهى تنقسم إلى ثلاثة اجزاء:- النباتات المتطفلة , فرع الماء الملوث, شجرة التفاح الذابلة

إبدأ بألا تنشغل وتحصر كل فكرك فى كلام أسود ولا تجعله يسجنك داخل اليأس إبدأ بتطهير الماء وجعل مجراه جيد لإستقبال الماء ثم إبدأ بنزع النباتات المتطفله واحدة تلو الأخرى إبدأ يا أبيض فهذا واجبك ولن يفعله لك أحد نعم من المفيد أن تجد من ييحفزك ولكن الأهم هو أن تعمل إبدأ وسأكون معك خطوة بخطوة.

بدأ أبيض ولكنه لم يسلم من أسود وأذاه فظل يكتب إلى معلمته مستعينا وفى يوم قرر أن يذهب إلى معلمته فى بيتها ليرها وتراه ويتبادل الأحاديث فلقد فاض به وعندما ذهب لها ظل عندها قرابة الساعتين خرج من عندها بدرس لم ينساه وهو ان عليه أن يجد نفسه الحقيقية وأن ما يلوث ليس أبيض الحقيقى وتعلم أيضا أن الخوف من شئ يقويه ويجعله مثل الغول فعليه أن يواجه كل ما يخافه وثوقا فى الله وأن أى مشكلة ولو صغيرة إذا واجها بشكل سليم وليس بخوف ستزول كذوبان الملح ,خرج من عندها وقرر أن يستمر فى طريقه وفى صباح اليوم التالى :- جاءه أسود غاضب وبدأ يسأله :- لماذا ذهبت إلى حياة ؟ لماذا لم تيأس ؟ لماذا تصلح أرضك ؟ لماذا لم تعد تتأثر بى هيا إرجع لى وإستمع لى فوقف أبيض وبمنتهى القوة لم يعهدها أسود منه وقال :- إسمع فى الماضى كنت مثل قطعة حطب المنفرده سهل الكسر , أما اليوم فلم أعد وحدى لم أعد حطبا بل أصبحت مع معلمتى كحزمة رباطها الحب وطلب الخير وطلب الأفضل, إفعل ما تشاء يا أسود وأنا سأفعل ما أشاء فلم أعد أخشاك أو أخشى كلامك

وبعدها حاول أسود وحاول ولكنه لم يستطع إلا أن يبعد وصدقت المعلمة حياة لقد ذابت مشكلة أبيض لإنة نشرها فى الشمس ولقد أيقن أيبض من فائدة وجود المعلم بجواره يحكى له عن مشاكله ويأخذ من علمه , وعاش أبيض يجاهد بعمله فى إصلاح أرضه ورى شجرته وقرر أن يكتب حكايته مع معلمته لما تركته من أثر عنده فمسك ورقه وقلم وكتب :-

يحكى أن هناك قريه إسمها الطريق ………..

 

نسأل الله أن نكون مثل أبيض إيجابيين , وأن نستعين بشخص يعيننا على عمل الأفضل دائما