كواعب اترابا – تفسير بعيد عن التفاسير المتدنيه الجنسيه

دائما ما احبذ التفسير الصوفي للقرآن لأنه يعلي من شأن هذ الكتاب العظيم المحمل بالطاقه الروحية والمعنويه .فكيف لكتاب روحي وطاقه عليا ان تكون بهذا المستوى المتدني الجنسي الحرفي العقيم لذا بدأت باول الايات التي حيرتني كثيرا كثيرا ولم اقتنع باي من التفاسير المتعارف عليها واخيرا هداني الله لهذا التفسير معتمدا على اكثر من كتاب من كتب التفاسير الصوفيه والتي ساذكر مصادري في نهاية المقال

الايات من سورة النبأ ببتقول:

وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا ﴿٢٩﴾ فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا ﴿٣٠﴾ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ﴿٣١﴾ حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا ﴿٣٢﴾ وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا ﴿٣٣﴾ وَكَأْسًا دِهَاقًا ﴿٣٤﴾ لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا ﴿٣٥﴾ جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا

وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا  يعني: أحصينا في كتبهم كل شيء صدر منهم، كما أثبتنا في اللوح المحفوظ،  وده مفهوم ان {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} بمعنى اخر العمل الصالح هيتعاد بطاقه خير ومعيه من ربنا والعكس

فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا : ذي ماانت/ي عارف خلاص معنى يوم القيامه هو أنتهاء كل فرصك في الكسب والتجربه وانك تتطوري بيبقى فصل الامر . فمنتهى العذاب انك ماقدرتش تستفيد من تجاربك ورحلاتك ده منتهى العذاب انك تخسر فرصه ذي ده فرصه التطور والروقي والتطهير الروحي وانك تكون اداه خير وسلام لنفسك وللاخرين

إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا   يعني: الذين اتقوا ربهم وآمنوا بيوم الحساب وعملوا الصالحات هيوصلوا لحال جيد وهيكسبوا تطور روحي ومعنوي ومعيه ونور من ربنا

طب هيكسبوا ايه بقى طالما الموضوع روحي ؟

حَدَائِقَ  من جنات القلب وفتوحات ربانيه ومعيه  { وَأَعْنَاباً }  من ثمرة معرفة الرب، { وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً }  اللي هي علوماً مطهرة عن مس أحد غيره بمعنى ان هتتنزل عليه معارف ربنا وعلومه وفيوضاته النقيه عن كل عيب ونقص

الجنه والنار حال معنوي وروحي ورحله لا تنتهي  من وجهة نظري

وَكَأْسًا دِهَاقًا  اي ان الانسان بيكون كأس مليء بالعلم والاستعداد لمزيد من رحمات الله. تخيل ان الانسان هو الكأس اللي بيتملي سواء بالعلم او بالباطل بناءا على استعداده واي طريق يختاره

لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا  لا يبقي لكأسهم مجالا للباطل وللشر فهو ممتلا بمعاني الحق طهروا كؤوسهم فلا تستقبل الا فيوضات الله. مش منزهين عن الخطأ على اد انهم كسبوا رحلتهم ونجحوا انهم ينتقلوا لحال افضل . خلينا نقول ان الخطأ ذي مااقولنا هو امتحان وتجربه بنعدي بيها نستفيد منها هما عدوا بكذا تجربه وكسبوا الفهم منها

جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا  يعني: جازاهم الله بما عملوا في الدنيا من الصالحات ومن إخراجهم الباطل عن القلب، وامتلاء قلوبهم بذكر الحق وأعطاهم هذا العطاء حساباً وافياً بما وفوا بعهد الله.

فأنا انزه الله وكتابه ورسوله ان تحمل رسالته وكتابه هذا التدني في التصوير والايحاءات الجنسيه وهذا التفسير يتوافق روحيا مع الحديث

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: ((قال الله: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر))؛ رواه البخاري.

فهي فيوضات ورحمات وانوار من الله فوق اي تصور او تدني .

اتمنا لكم قراءة ممتعه

 

المصادر :

 

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s