الدجال

معظمنا يعرف قصه راسبوتين  ذلك الراهب في الظاهر الداعر السكير الجاسوس بالليل . استغل الدين لأغراضه الخبيثه هل انتهى ذلك هل داعش هي حقا فصيل غير متكرر على المستوى الشخصي . أؤكد لكم لا وهذا ما سنعرفه في القصه التالية بطلها السلاموني دجال اخر لبس لبس الصوفيه والطريق الروحي واليكم القصه:

بطل القصه خريج السجون غير متعلم -كل هاا لا يعبيه فكلا منا له ظروفه – المهم مافلعه . لبس هذا الرجل لباس المعلم الروحي ذو القوة الذي يستطيع ان يقتل هذا بكلمه منه للسماء وانه عرف الدرب الى السماء فالتف حوله مجموعه لا بأس به من الصادقيين الطامعين في السلام الداخلي والخير والمحبه للارض ولانفسهم فماذا فعل ذلك الداعر :

  • امر اتباعه ان نيزهدوا في الدنيا فالمدرس لا يطور من نفسه وهكذا . ولكنه استغل اتباعه اسوء الاستغلال في محلاته وكأن عقدة النقص مسيطرة عليه فتجد الرجل يترك دراسته وعلمه وحياته ليخدم في محلاته ، نعم محلات العصير اللتي لم يغلقها مدعي التقشف
  • ترك ابنه يموت من النزيف وهما انه لم تأته الاشاره ان يطلب له الطبيب . وكأنه السوس في الزرع انتقل لأتباعه فتبعوه مغيبين فاصبحوا يزهدوا في الاخد بالاسباب في الدنيا وخسروا المال والصحه
  • تسبب في ان تطلق ابنته من زوجها وكان عنيف قاصي

الا ايها الدجال الأثم التعيس القذر وانت قد مت ماذا تركت من تركه ايها العفن

اسر مدمرة فقيره مريضه

اشخاص قساة القلب على اسرهم لا يحبونهم

اشخاص مرضى نفسيين لهم اسر

ايها الداعر اي طريق روحي واي سنة سيئه تركت ايه اللعين نعم مسؤولية من تبعوك ولكن كالشيطان استغللت طيبتهم وحبهم للخير ايها النجس

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s