طلبته فتجلى

كنت شخص قضى معظم حياته لا يفكر كثيرا في الامور الدينيه  نعم كنت اتردد مع والدي على حلقات الذكر والانشاد الصوفي وكنت اجد راحه في تلك الاماكن راحه غريبة و كان دليل الراحه كما اعتدنا ان نقول وجهي منور ومشرق

مرت ايام واصبح التردد شكلي ظاهري وتراكمت المشاكل النفسية بحكم تربيتي وبحم اشياء اخرى اصبح تدريجيا داخلي وحشا ينمو اصبحت اتشاجر اصبحت واصبحت واصبحت . اتذكر كم الايام التي بكيت فيها وتشاجرت مع الله تشاجرت معه بشده وعنفته قلت له لما انا لماذا لا اريد ان اصبح هذا الشيء السيء مهما كانت الظروف رجوته ومرت ايام لا يستجيب ولا يجيب فكفرت به .

جاء يوما وزاد الشجار مع اختى الصغرى واخي الصغير . ضربته ضرب مبرح وبعدها تشاجرت مع اختى الصغرى وسببته وهنا وجدت ولاول مرة كأن شيء يخرج مني شيء كالنار وكأن جم غضبي تجسد امامي . من حقق ان تعتبرها تراهات ولكن هذا ماحدث بكيت هذا اليوم شديدا وهنا قررت ان اتغير ان اتحكم في غضبى و بدء السعي للتغيير

راسلت احد السيدات التي تعتبر بالنسبة لي وللكثير من المعلميين الروحيين و لاتعتبر هذا دجلا فمعلم روحي هو من يساعد على التغيير بالمثل والقدوة الحسنة هو يدلك على كيف ان تكسب حياتك الداخليه وتصل لسلام مع نفسك. قامت معلمتي بدعمي معنويا بشكل لا يوصف فانتشلتني وتحدثنا كثيرا كثيرا في امورا شتى كيف اصل لسلام مع نفسي عن الله عن وعن وهنا  قلت ان الله يظهر جليا في الامومة . تركت معلمتي في داخلي احساسا رائعا وسلاما من نوعا خاص تعجز الكلمات عن وصفه ورغبه وقة ان اكمل مهما كانت الصعاب.

مرت الايام وانا ابحث عن الله وعن معنى حياتي في كلمات الناس وفي تجاربهم وكلما سالت واقرا تجارب ازداد خيرة وبلبله فاكتشفت وكأن برق لمع في ليله شديدة السشواد ان الرحله للداخل وان التغيير من الداخل وان كل منا له تجربته الفريده

مرت الايام وانشغلت بحياتي وبمشاكلي ونسيت غذائي النفسي والمعنوي بدات اشعر بحزن حاولت كثيرا مابين طب نفسي وغيره ان اجد السلام الداخلي ولكن اصبح عزيزا

اقترحت اختي الصغيرة ان نذهب لرحله الى جبال سانت كاترين . وبعد يوم من التسلق والصعود ومع شروق الششمس احسست بسلام داخلي شديد وكان السلام الدلخي كالنار تحت الجمر تنتظر ما يحفزها لتتوهج من جديد سلام وراحه داخليه جعلت من عيني تدمع من فرط جمال اللحظه  وقلت ان الله يتظهر في البحث عن داخلنا وانفسنا وان نصل للسلام الداخلي

مرة اخرى و لكن مع تجربة الغطس والنزول للقاع من خوف شديد من الماء الى سلام سلام وسكون وكأنك في صلاه عميقه بالقلب

خبرت الله وعرفته في مساعده الاخريين وكأنه يتجلى في الخدمه والمساعده . ولكن كلما اقول انني عرفت الله وعرفت معنى ثابت لأشعر بالسلام والمحبه الداخليه اجد كل يوم معنى يولد ومشاعر تولد وحال يتجدد وانها لرحله ثرية ان تعرف نفسك وتتقبلها وتغوص في اعماقها مازلت اغوص ومازلت ابحث عن معنى لحياتي واحاول ان اتقببل نفسي واصلح منها

 

Advertisements

One thought on “طلبته فتجلى

  1. ربنا بيتجلي لينا في كل شيء جميل زي ما انت قولت كده في الامومه و الاخوه و الابوه و الصداقه وفي مساعده الآخرين في زيارة مريض في العطف علي يتيم في رحم ضعف انسان ضاق به الحال في روحك و جمالها الداخلي مش ربنا نفخ فينا من روحه احنا جزء منه مش ربنا قال و نفس و ما سواها فألهمها فجورها و تقواها مش بنقول الله محبه يعني كل لحظات الحب اللي بنعيشها في حياتنا تجليه لله عزوجل مش بنقول ان الله جميل يحب الجمال يبقي كل جمال بنشوفه في حياتنا هو تجليه لله عزوجل بشتي انواع الجمال من جمال الروح لجمال طفل بيضحكلك ضحكه جميله تنسيك هموم الدنيا كانها رساله من الله لجمال الطبيعه اللي بتسرح فيها و تلاقي نفسك بتقول سبحان الخالق ما أعظمه
    لم بتكون مخنوق قوي و مش لاقي حد تفضفضله او يسمعك و تقول يارب هو هيسمعك
    ربنا جوانا لو اردت البحث عن الله لا تبحث عنه خارج نفسك بل هو داخلك و جواك

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s